الجمعة ٠٩ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيدlogo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيد

مصر تتولى رئاسة مجلس السلم والأمن الإفريقي فبراير 2026

مصر تتولى رئاسة مجلس السلم والأمن الإفريقي فبراير 2026

القاهرة -الصفوة العربية:

مصر تتولى رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي اعتبارًا من  أول فبراير 2026 ولمدة شهر.

يأتى ذلك في خطوة تعكس الثقة الإفريقية المتزايدة في الدور المصري المحوري داخل القارة، وخبرته الممتدة في التعامل مع قضايا السلم والأمن وتسوية النزاعات. وتأتي هذه الرئاسة في توقيت دقيق تشهد فيه إفريقيا تصاعدًا في التحديات الأمنية والنزاعات المسلحة، إلى جانب تنامي مخاطر الإرهاب والجريمة المنظمة.
وخلال فترة رئاستها، ستركز مصر على تعزيز الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية، ودعم آليات الوقاية من النزاعات، وتسوية الأزمات عبر الحوار السياسي، فضلًا عن دعم جهود إعادة الإعمار وبناء السلام بعد النزاعات. كما تولي القاهرة أهمية خاصة لتعزيز التنسيق بين الاتحاد الإفريقي والتجمعات الإقليمية، ودعم عمليات حفظ السلام، ومكافحة التطرف.
ويمثل تولي مصر رئاسة المجلس في هذا التوقيت فرصة لتكريس دورها القيادي في صياغة أجندة السلم والأمن الإفريقية، بما يدعم الاستقرار والتنمية المستدامة ويعزز الأمن الجماعي لشعوب القارة.